أيسر أداه وإن مات » أو أعسر يجوز احتسابه عن الزكاة ، ويسهل على المكلف الاحتساب بخلاف الأداء حينئذ فإنه مشكل على النفس ، وقد تقدم الأخبار في هذا الباب .
باب ثواب إنظار المعسر
« صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر » رواه الكليني مسندا عن أبي عبد الله عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) « ذات يوم » أي في يوم من الأيام « وقال أبو عبد الله عليه السلام » تتمة الحديث السابق واستشهد عليه السلام على قوله صلى الله عليه وآله وسلم بقول الله تعالى « وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ » أي فالحكم أو الأمر أو الواجب عليكم إمهاله « إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا » أي تصدقكم وإبراءكم ذمته « خَيْرٌ لَكُمْ » من النظرة « إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » أنه معسر » وهذا من الأمور المستحبة التي تفضل على الواجب كالسلام فإنه مستحب ، ورده واجب ، وجاء في الأخبار الصحيحة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن البادي بالسلام أولى بالله ورسوله وإن الله يحب إفشاء السلام ( 2 ) وروي أن بينهما مائة رحمة ، تسعة وتسعون للبادي وواحدة للراد .
هامش
( 1 ) الكافي باب انظار المعسر خبر 4 من كتاب الزكاة .
( 2 ) أصول الكافي باب التسليم خبر 1 - 2 من كتاب العشرة .