تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠
الذي عاهدته من العبادات وتبليغ الرسالات « وأنفذ » وأجرى « أحكامك وأتبع أعلامك » أي آثارك وشرائعك الظاهرة « عبدك » الكامل في العبودية « ونبيك وأمينك على عهدك » وتبليغ رسالاتك « إلى عبادك ( إلى قوله ) أطاعك » بالعلم والهداية والمال والجاه « وقاطع عذر من عصاك » بالبينات الواضحات والمعجزات الظاهرات والصبر على أذاهم وحسن الخلق معهم . « اللهم فاجعل محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أجزل » وأعظم وأكمل « من جعلت له نصيبا من رحمتك » العظمى من الأنبياء والأوصياء « وأنضر » وأحسن وأبرق « من أشرق وجهه بسجال » ودلاء « عطيتك ، وأقرب الأنبياء زلفة » وقربا ودرجة « يوم القيمة عندك وأوفرهم حظا » ونصيبا « من رضوانك » ورضائك « وأكثرهم صفوف أمة في جنانك » كما روي أن صفوف أمته صلى الله عليه وآله وسلم ثمانون ألف صف ، وصفوف أمم باقي الأنبياء صلوات الله عليهم أربعون ألف صف « كما لم يسجد للأحجار » في جماعة سجدوا « ولم يعتكف للأشجار » في طوائف اعتكفوا لعبادتها « ولم يستحل السباء » والخمر أو شراؤها ، والسباء ككتاب ، الخمر وبالفتح شراؤها « ولم يشرب ( إلى قوله ) أجائتنا » ( 1 ) أي جاءتنا إليك أو فاجأتنا من المفاجأة « المضايق الوعرة وألجأتنا » إلى المجيء إليك « المحابس العسرة » والضيق الشديد « وعضتنا » العضة الصعبة « علائق الألسن » ولواحقها من
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ ( أجأتنا ) وهو كما حكى عن الصحاح - الالجاء والاضطرار .