رحمتي غضبي « وانشر ( إلى قوله ) المتأق » أي الممتلئ « والنبات المونق » أي المعجب « وامنن على عبادك بتنويع الثمرة » أي بخلق أنواعها وفي الصحيفة ( 1 ) بإيناع الثمرة أي بنضجها ويمكن أن يكون الأصل بتينيع الثمرة فصحف سماعا أو كتابة أو يكون بمعناه تجوزا « وأحي بلادك ببلوغ الزهرة » الزهرة ( ويحرك ) النبات ونوره أو الأصفر منه « وأشهد ملائكتك الكرام السفرة » أي الكتبة أو المرسلين بإنزال الرحمة علينا حتى لا يعادونا أو ليسعوا في الإنزال .
« سقيا » أي اسقنا سقيا بالفتح ( منونا ) أو بالضم بدونه وهو الأظهر « منك نافعة دائمة » صفتين للسقيا ولهذا انثتا أو يكون التاء للمبالغة « غزرها » أي كثرتها « واسعا درها » أي سيلانها « سحابا وابلا » أي ممطرا أو يكون قطراته كبيرة « سريعا ( إلى قوله ) قد مات » من النبات « وترد له ما قد فات » وقتها « وتخرج ما هو آت » ولم يحن حينه « اللهم اسقنا غيثا مغيثا » بفتح الميم أي نازلا من رحمة الله تعالى أو بالضم من الإغاثة من الغوث أو من الغيث أي مصاحبا للغيث الذي بعده « ممرعا » يحصل منه المرع والكلاء « طبقا » أي عاما « مجلجلا » يسمع منه صوت الرعد الدال على كثرته « متتابعا خفوقه » واضطرابه « منبجسة » ومنفجرة « بروقه » كالعين التي يتفجر منها الماء « مرتجسة هموعه » يقال رجست السماء وارتجست رعدت رعدا شديدا وتمخضت
هامش
( 1 ) في الدعاء التاسع عشر ( عند الاستسقاء ) .