تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 783

مساهمون:

ص٧٨٣
و ( الهموع ) السيلان وسيبه بالكسر أي سيلانه « مستدر » كثير السيلان أو كثير النفع « وصوبه » أي نزول مطره « مستبطر » ( 1 ) بتشديد الراء أي ممتد وفي بعض النسخ مستطر أي مكتوب عندك نزوله أو بتشديد الراء أي مستطيل صوبه أو سحابة « لا تجعل طله » أو ظله « علينا سموما » والطل المطر الضعيف أو أخف المطر أو الذي ينزل من السماء في الصحو جمعه طلال وطلل كعنب وقرى ظلله بالظاء المعجمة جمع الظلة أي ما يستظل به وأول سحابة تظل ، والظلة بالكسر شيء كالصفة يستتر به من الحر والبرد ، والسموم جمع السم المضر مثلثة والريح الحارة تكون غالبا في النهار أي لا تجعله مضرا « وبرده علينا حسوما » بالضم أي شؤما « وضوءه علينا رجوما » والرجم ، الرمي بالحجارة والقتل والقذف والعيب واللعن أي لا تجعل ضوءه أي عدم إمطاره أو برقه أو صوبه كما في الصحيفة ( 2 ) بإدامته علينا مضرا « وماؤه أجاجا » أي مالحا ، مرا ، مضرا « ونباته رمادا رمددا » أي هالكا . « اللهم إنا نعوذ بك من الشرك وهواديه » أي مقدماته من الرياء والمعاصي والهادي المتقدم والعنق والهوادي الجمع « والظلم ودواهيه » ودواهي الأمر ما يصيب الناس من عظيم المصائب أي لوازم الظلم من مصيبات الدنيا والآخرة « والفقر » أي الاحتياج إلى الخلق « ودواعيه » أي ما يدعو إليه من المعاصي والمكروهات مطلقا أو المنصوصات « يا معطي الخيرات من أماكنها » ومحالها « ومرسل البركات »
هامش
( 1 ) اسبطر - اضطجع وامتد ( صحاح اللغة ) الظاهر أن سبطر على وزن قشعر و ( اسبطر ) على وزن اقشعر فما في النسخ ( مستبطر ) بالتاء المنقطة بعد السين مع الراء المشددة لعله تصحيف . ( 2 ) راجع الدعاء التاسع عشر وعنوانه ( وكان من دعائه ( ع ) عند الاستسقاء بعد الجدب ) .