ثمَّ يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته ثمَّ يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته ، ثمَّ يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة ، ثمَّ يرفع يديه فيدعو ، ثمَّ يدعون فإني لأرجو أن لا يخيبوا قال ففعل ، فلما رجعنا ( جاء المطر - خ ) قالوا : هذا من تعليم جعفر ، وفي رواية يونس فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا ( 1 ) أي صار بحيث لم يكن لنا هم إلا هم أنفسنا أن نغرق من كثرة المطر .
وروى الشيخ في الموثق ، عن حماد السراج قال أرسلني محمد بن خالد إلى أبي عبد الله عليه السلام أقول له : إن الناس قد أكثروا علي في الاستسقاء فما رأيك في الخروج غدا فقلت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال لي : قل له : ليس الاستسقاء هكذا فقل له يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغدا ويخرج بهم اليوم ( يوم - خ ) الثالث وهم صيام قال : فأتيت محمدا فأخبرته بمقالة أبي عبد الله عليه السلام فجاء فخطب الناس وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبد الله عليه السلام ، فلما كان في اليوم الثالث أرسل إليه ما رأيك في الخروج وفي غير هذه الرواية أنه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي ( 2 ) .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن صلاة الاستسقاء فقال : مثل صلاة العيدين يقرأ فيها ويكبر فيها كما يقرأ ويكبر فيهما يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة الاستسقاء خبر 1 والتهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 5 أيضا .
( 2 ) التهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 3 .