ومسكنة ويبرز معه الناس فيحمد الله ويمجده ويثني عليه ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد . فإذا سلم الإمام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر والذي على الأيسر على الأيمن ، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك صنع ( 1 ) .
وروى الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن بكير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الاستسقاء قال : يصلي ركعتين ويقلب رداءه الذي على يمينه على يساره والذي على يساره على يمينه ويدعو الله فيستسقي ( 2 ) وروى الشيخ في الموثق ، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة ويكبر في الأولى سبعا وفي الأخرى خمسا ( 3 ) فيحمل على التقية أو التخيير وإن كان التأخير عن الصلاة أولى وأحوط لما تقدم من الأخبار .
« وخطب ( إلى قوله ) سابغ النعم » أي كاملها « ومفرج الهم » لا يخفى براعة الاستهلال ومناسبة الفقرات كالدر المنظوم « وبارئ النسم » أي خالق بني آدم بريئا من التفاوت أو الأعم « الذي جعل السماوات لكرسيه عمادا » لكونها تحته فكأنها بمنزلة العماد له « والجبال للأرض أوتادا » لثقلها فكأنها بمنزلة الأوتاد للسفينة مانعة لها عن التحرك على الماء « والأرض للعباد مهادا » بساطا ممكنا للسلوك والانتفاع بها « وملائكته على أرجائها » أي نواحيها وأطرافها لحفظها « وحملة عرشه على أمطائها » أي ظهرها كما روي أن أرجل حملة العرش الأربعة على أمطائها أو جعل على
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة الاستسقاء خبر 2 .
( 2 ) التهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 4 .
( 3 ) التهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 10 من أبواب الزيادات .