تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا ظهر الزنا كثر موت الفجأة وإذا طفف المكيال أخذهم الله بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها ، وإذ جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهود سلط الله عليهم عدوهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بمعروف ، ولم ينهوا عن منكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي - سلط الله عليهم شرارهم فيدعو عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم . « وروى حفص بن غياث » في الموثق « عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ » يشعر بعدم الاغترار باستجابة الدعاء لو وقعت فإنها ربما كانت بسبب دعاء الحيوانات « وروى حفص بن البختري » في الصحيح « عنه » لا استبعاد في أمثال هذه الأخبار وإن لم يصل عقولنا إليه ، وأول بأن المطر النافع كأنه أخذ من تحت عرش الرحمة والمطر الغير النافع أو الضار كأنه مأخوذ من البحر الأجاج الذي هو القهر بسبب ذنوب العباد « قال إن السحاب يعذبه » أي يصيره عذبا وحلوا وإن كان من بخار البحر المالح ، بقدرة الله تعالى وإن كان عذبا ظاهرا لكنه ملح أجاج معنى باعتبار