على يد الكاذب قبيح على أن القبيح إظهارها على يد مدعي النبوة لكونه إغراء على الضلالة لا إظهارها على يد مدعي الألوهية لأن البديهة شاهدة على بطلان دعواه .
« ولا يستسقى إلا بالبراري إلخ » كما هو المستفيض من فعل الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي البختري عن أبي عبد الله عن أبيه عن علي عليهم السلام أنه قال : مضت السنة أن لا يستسقى إلا بالبراري حيث ينظر الناس إلى السماء ولا يستسقى في المساجد إلا بمكة ( 1 ) .
« وإذا أحببت أن تصلي صلاة الاستسقاء إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، وفي الصحيح ، عن أحمد بن سليمان جميعا ، عن مرة مولى محمد بن خالد ( وكان واليا على المدينة ) قال : صاح أهل المدينة إلى محمد بن خالد في الاستسقاء فقال لي : انطلق إلى أبي عبد الله عليه السلام فسله ما رأيك ؟ فإن هؤلاء قد صاحوا إلي فأتيته فقلت له فقال لي : قل له فليخرج ، قلت له متى يخرج جعلت فداك ؟ قال يوم الاثنين قلت كيف يصنع ؟ قال : يخرج المنبر ثمَّ يخرج يمشي كما يخرج يوم العيدين وبين يديه المؤذنون في أيديهم عنزهم حتى إذا انتهى إلى المصلى يصلي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة ، ثمَّ يصعد المنبر فيقلب رداءه فيجعل الذي على يمينه على يساره والذي على يساره على يمينه ، ثمَّ يستقبل القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة رافعا بها صوته ،
هامش
( 1 ) التهذيب باب صلاة الاستسقاء خبر 8 من أبواب الزيادات .