آخر وكالكنوز والدفائن والأموات والحبات « وما يخرج منها » كالحيوان في النشأتين والنبات والفلزات والعيون « وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ » كالملائكة والكتب والمقادير والأرزاق والأمطار والصواعق « وَما يَعْرُجُ فِيها » كالملائكة وأعمال العباد والأبخرة والأدخنة والأرواح « وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ » للمفرطين في شكر نعمه مع كثرتها أو في الآخرة مع ماله من سوابق هذه النعم الفائتة للحصر « يُمْسِكُ » ( إلى قوله ) : « بِإِذْنِهِ » وإرادته إن اقتضاه الحكمة ، ويمكن أن يكون المراد بالسماء المطر أو تقديراتها « إِنَّ الله بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ » ومن رأفته ورحمته إمساكه تعالى وقوع السماء على الأرض مع استحقاقهم له بأفعالهم القبيحة كما قال تعالى : « تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً » ( 1 ) والروح الرحمة .
« بكلمته » أي بقوله ( كن ) أو بقدرته وإرادته أو باسمه الأعظم والرواسي من الجبال ، الثوابت « وجرت الرياح اللواقح » التي تحمل الأشجار بها أو تلقح كش الفحل
هامش
( 1 ) طه .