الموت و ( البؤس ) اشتداد الحاجة و ( البخس ) النقص و ( الزحف ) القتال .
« وخطب في عيد الأضحى فقال » مقدما عليها « أبلانا وأولانا » أنعم علينا .
« وكان علي عليه السلام » أي كان يكبر عقيب خمس عشرة صلاة إن كان بمنى أولها عقيب الظهر يوم العيد وآخرها الصبح في اليوم الثالث من أيام التشريق ، وفي غير منى يكبر عقيب عشر صلوات يكون آخرها صبح ثاني أيام التشريع ، لما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : « وَاذْكُرُوا الله فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ » ( 1 ) قال : التكبير في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الفجر من اليوم الثالث وفي الأمصار عشر صلوات فإذا نفر بعد الأولى أمسك أهل الأمصار ومن أقام بمنى فصلى بها الظهر والعصر فليكبر ( 2 ) أي في النفر الأول وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام التكبير في أيام التشريق في دبر الصلوات ؟ فقال : التكبير بمنى في دبر خمسة عشر صلاة وفي سائر الأمصار في دبر عشر صلوات وأول التكبير في دبر صلاة الظهر يوم النحر تقول فيه ( الله أكبر - الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر - الله أكبر - ولله الحمد - الله أكبر - على ما هدانا - الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، وإنما جعل في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات لأنه إذا نفر الناس في النفر الأول أمسك أهل الأمصار عن التكبير وكبر أهل منى ما داموا بمنى
هامش
( 1 ) البقرة - 203 .
( 2 ) الكافي باب التكبير أيام التشريق خبر 1 من كتاب الحج والتهذيب باب الرجوع إلى منى ورمي الجمار خبر 33 من كتاب الحج .