الرب وتمسك بأخلاق النبيين وتعرض لرحمته ( 1 ) وعن علي بن محمد النوفلي قال : سمعته يقول : إن العيد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يمينا وشمالا وقد وقع ذقنه على صدره فيأمر الله تعالى أبواب السماء فتفتح ثمَّ يقول للملائكة : انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرب إلى بما لم افترض عليه راجيا مني لثلاث خصال ، ذنبا أغفره له - أو توبة أجددها - أو رزقا أزيده فيه ، اشهدوا ملائكتي أني قد جمعتهن ( 2 ) له وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : صلاة الليل تحسن الوجه وتذهب بالهم وتجلو البصر ( 3 ) وعن محمد بن سليمان الديلمي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ، لا تدع قيام الليل فإن المغبون من حرم قيام الليل ( 4 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق ( 5 ) وعن داود الصرمي قال : سألته عن صلاة الليل والوتر فقال : هي واجبة ( 6 ) وحمل على تأكد الاستحباب ، وفي الموثق ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله قم الليل إلا قليلا قال : أمره الله أن يصلي كل ليلة إلا أن يأتي عليه ليلة في الليالي لا يصلي فيها شيئا ( 7 ) إلى غير ذلك من الآيات والأخبار التي لا تحصى :
« وروى جابر بن إسماعيل ( إلى قوله ) عن قيام الليل » متلبسا ومشتغلا حال الصلاة « بالقرآن » بقراءة السور الطوال أو تكرارها القصار « فقال له أبشر » من البشارة وهي السرور الذي يظهر أثره على البشرة « من صلى ( إلى قوله ) مخلصا » خالصا لوجه الله لا لغيره « ابتغاء ثواب الله » يفهم منه ومن غيره من الأخبار أن اقتران طلب الثواب مع القربة لا ينافي الإخلاص إلا أن يؤول بالعاقبة والنتيجة كأنه يقول
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر - 225 - 228 - 229 - 230 - 231 - 226 .
( 7 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 236 من أبواب الزيادات .