ورام ( 1 ) والمكارم ويفهم منه أنه حكم بصحته وإن كان في سنده مجاهيل ، والظاهر أنهم من رواه العامة إلا أن يكون وصل إليه بأسانيد أخر .
وروى الصدوق ، عن الرضا عليه السلام عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : سئل علي بن الحسين صلوات الله عليهما : ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها ؟ قال لأنهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره ( 2 ) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : الركعتان في جوف الليل أحب إلي من الدنيا وما فيها ( 3 ) وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه إلخ قال : يعني صلاة الليل ( 4 ) وروى الكليني أنه جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقال : يا أمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة بالليل فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنت رجل قد قيدتك ذنوبك ( 5 ) .
وروى الشيخ ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : صلاة الليل تبيض الوجه ، وصلاة الليل تطيب الريح ، وصلاة الليل تجلب الرزق ( 6 ) وعنه عليه السلام أنه قال إن كان الله عز وجل قال : « الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا » أالثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة ( 7 ) وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال قيام الليل مصحة البدن ورضى
هامش
( 1 ) هو من أولاد مالك بن الحارث الأشتر النخعي صاحب أمير المؤمنين ( ع ) - المتوفى سنة 605 وكان جد السيد بن طاوس قده من قبل الأم .
في الحدائق والجواهر عن السيد بن طاوس إن ورام ره كان ممن يقتدى بفعله .
( 2 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها صار المتهجدون بالليل الخ خبر 1 .
( 3 - 4 ) علل الشرائع باب علة صلاة الليل خبر 6 - 4 .
( 5 ) الكافي باب صلاة النوافل خبر 35 .
( 6 - 7 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 222 - 224 .