تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
للمصلي لا للتالي كما هو المتبادر وإن أمكن مع البعد « ابتغاء مرضاتي » أي مخلصا لي ولرضاي « ولم يخطر على بال » أي جميع ما لم يخطر على بال أحد ، كما ورد ( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) « سوى ما أعددت له من الكرامة » على والجاه عندي « والمزيد » أي زيادة المثوبات تفضلا أو الرؤية القلبية التي فوق كل نعمة « والقربة » : « فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ » ولا يقدر على إدراكها إلا المقربون . باب وقت صلاة الليل « روى عبد الله » أو عبيد « بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ » ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن فضيل عن أحدهما عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي بعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة ( 1 ) وفي الموثق كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : كان رسول الله إذا صلى العشاء الآخرة أوى إلى فراشه لا يصلي شيئا إلا بعد انتصاف الليل - لا في شهر رمضان ولا في غيره ( 2 ) وفي الحسن كالصحيح ، عن
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 212 - 213 .