تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣
فيها ركوع - ويؤيده ما رواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن عذافر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جالت الخيل تضطرب السيوف أجزأه تكبيرتان فهذا تقصير آخر ( 1 ) . « وروى عبد الرحمن بن أبي عبد الله » في الصحيح « عن الصادق عليه السلام في صلاة الزحف » أي القتال وشدة الخوف « قال يكبر ويهلل ( 2 ) ( إلى قوله ) أو ركبانا » أي صلوا راجلين وراكبين بالتكبير والتهليل ، والمشهور أنه ينوي ويكبر تكبيرة الإحرام ويسبح بالتسبيحات الأربع عوض كل ركعة ويتشهد ويسلم ، وظاهر الخبر المقدم إجزاء التكبيرتين بدل الركعتين ، وظاهر هذا الخبر إجزاء التكبير والتهليل مطلقا ويمكن أن يراد بالتكبير في أول التسبيحات الأربع كما تسمى بالتسبيح وكذا الثاني . « وروي عن أبي بصير » في الموثق ورواه الشيخ في الصحيح والكليني عنه ( 3 ) « أنه قال ( إلى قوله ) لصا » مثلثة ألفا « أو سبعا ( إلى قوله ) على دابتك » وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن محمد بن إسماعيل قال سألته فقلت أكون في طريق مكة فننزل للصلاة في مواضع فيها الأعراب أنصلي المكتوبة على الأرض فنقرأ أم الكتاب وحدها أم نصلي
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة المطاردة الخ خبر 1 والتهذيب باب صلاة الخوف خبر 5 من زيادات الجزء الثاني . ( 2 ) وفي في ويب يكبر ويؤمي وكأن السهو من النساخ منه رحمه الله راجع الكافي خبر 6 من باب صلاة الخوف والتهذيب خبر 3 من باب صلاة الخوف أيضا . ( 3 ) الكافي باب صلاة الخوف خبر 3 والتهذيب باب صلاة الخوف خبر 7 من زيادات الجزء الثاني .