وأخبار أخر ، فقيل إنه يجمع حزبيه من الجن والإنس حين طلوع الشمس فحزب الإنس لأن يسجدوا للشمس وحزب الجن لإغواء الإنس ( أو ) لأن يريهم كيفية إضلاله للأنس ، ( وقيل ) المراد بالقرنين طرفا رأسه أو قرنيه الظاهرين وحصل له القرنان بالمخالفة ، ويجمع حزبه وينصب عرشه عند مطلع الشمس حتى إذا سجد الكافر لها يقول لحزبه إنهم يسجدونني كما ورد في الخبر ( وقيل ) فيه معان أخر ، والذي يظهر من توقيع صاحب الأمر صلوات الله عليه إلى محمد بن عثمان العمري : أنه من مفتريات العامة فصدوره من الأئمة صلوات الله عليهم لو صح لكان محمولا على التقية .
قوله « ظهرت به شامة » أي خال أسود فيمكن أن يكون لردع أولاده عن الخطايا وليعتبروا : أنه إذا كان صفيا من أعاظم الأصفياء وصار بترك أولى وفعل مكروه هكذا فكيف يكون حال من يكون مستغرقا في ظلمات الخطايا ( أو ) لأنه كلما كان الصفا أكثر يكون انطباع المخافات فيه أشد ويظهر من باطنهم على ظاهرهم ، وعدم ظهور أكثر الناس عليهم من فضل الله ورحمته ، ولو كان يظهر على كل أحد لكان العالم أسود إلا الأنبياء والأوصياء ، ويمكن أن تكون الشامة كناية عن حط رتبته صلوات الله عليه عن كماله السابق ويكون ذكر العنق والسرة والركبة تشبيها للمعقول بالمحسوس
هامش
( 1 ) شامة بالألف على وزن عاهة من شيم .