كما يظهر من آخر الخبر من تشبيه أولاده صلى الله عليه وآله به في هذه الشامة وظاهر أنه لا تحصل لهم سوى الشامة المعنوية ، ويظهر من هذا الخبر أيضا أن الصلاة مكفرة الخطايا كلها للجمع المضاف .
قوله « أنها إقرار ( إلى قوله ) الأنداد » ( إما ) لأن الصلاة مشتملة على الإقرار بالربوبية في رب العالمين ، وعلى التوحيد في التشهد ، وعلى الإخلاص في ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ( وإما ) لأن أصل عبادته تعالى دون غيره ، خلع للأنداد وإقرار بالربوبية وكذلك « الطلب للإقالة من سالف الذنوب » يحتملهما وكذلك قوله عليه السلام « طالبا ( إلى قوله ) من الإيجاب » يعني أن مجرد إيجاب الله تعالى على العبد كماله مع قطع النظر عن الفوائد الدنيوية والأخروية أو إيجاب العبد على نفسه عبادته تعالى والمداومة
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 60
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٦٠