« وقال أبي رضي الله عنه ( إلى قوله ) الوضوء » قد مر ما يدل عليه في صحيحة زرارة ومعاوية بن عمار وسليمان بن خالد وغيرها في المسبوق وغيره ، وسيجئ أيضا بدون السلام وكأنه للاستحباب ليعلمهم ببطلان صلاته حتى ينووا الائتمام بآخر أو ينووا الانفراد مع عدمه .
« وقال أمير المؤمنين عليه السلام ما كان من إمام » أي أي إمام « تقدم ( إلى قوله ) حدثا » أي ناسيا أو أعم « أو رعف رعافا أو أزا » أي وجد قراقر في بطنه ، وفي بعض النسخ أذى إذا لم يمكنه الصبر عليه كما تقدم « فليجعل ثوبه على أنفه » للرعاف أو مطلقا ليريهم أنه رعف وهذا النوع من الكذب معفو عنه لو صح الخبر « ثمَّ لينصرف ( إلى قوله ) ثمَّ ليتوضأ » أعم من غسل الأنف والوضوء للحدث أو يفهم غسل الأنف بالطريق الأولى « وليتم ما سبقه به من الصلاة » أي ليبن على صلاته في الحدث والرعاف إذا لم يفعل فعلا كثيرا يخرج به عن كونه مصليا ولم يستدبر القبلة « وإن كان ( إلى قوله ) كلها » وكذا إذا ذكر أنه كان محدثا لبطلان صلاتهما بخلاف عروض الحدث في الصلاة وقد تقدم مثله في صحيحة زرارة .
« وروى معاوية بن ميسرة عن الصادق عليه السلام إلخ » وقد تقدم مثله ، وكذا
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 549
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥٤٩