تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
على صحة الصلاة ، ويمكن أن يكون الإمام جاهلا بكونه مسبوقا فالاحتياط في الترك مع العلم . « وروى محمد بن سهل عن أبيه » في الحسن « قال : سألت الرضا عليه السلام إلخ » ويدل على اغتفار زيادة الركوع في الجماعة كما يدل عليه أخبار أخر ( منها ) ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يركع مع الإمام يقتدي به ثمَّ يرفع رأسه قبل الإمام قال : يعيد ركوعه معه ( 1 ) وفي الصحيح عن ابن فضال قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام في رجل كان خلف إمام يأتم به فيركع قبل أن يركع الإمام وهو يظن أن الإمام قد ركع فلما رآه لم يركع فرفع رأسه ثمَّ أعاد الركوع مع الإمام أيفسد ذلك صلاته أم تجوز تلك الركعة ؟ فكتب يتم صلاته ولا تفسد بما صنع صلاته ( 2 ) أما إذا رفع رأسه عامدا فلا يعيد ، لما رواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن غياث بن إبراهيم قال : سأل أبو عبد الله عليه السلام عن الذي يرفع رأسه قبل الإمام أيعود فيركع إذا أبطأ الإمام أن يرفع رأسه ؟ قال : لا ( 3 ) ويمكن حمله على النسيان وعدم الوجوب ويحمل الأخبار السابقة على الاستحباب . « وسأل الفضيل بن يسار » العظيم الشأن « أبا عبد الله عليه السلام إلخ » والظاهر أن كتابه كان متواترا وإن لم نقل بتواتر الكل ، لأن الظاهر نهاية الاعتناء بكتب هؤلاء الأجلاء فلا يضر جهالة الطريق ، ويؤيده ما رواه الشيخ ، عن الفضيل بن يسار وربعي بن عبد الله الجارود ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ( 4 ) وفي الموثق عن محمد بن علي بن فضال
هامش
( 1 ) التهذيب باب فضل المساجد الخ خبر 126 من زيادات الجزء الثاني . ( 2 ) التهذيب باب فضل المساجد الخ خبر 127 . ( 3 - 4 ) التهذيب باب احكام الجماعة الخ خبر 76 - 77 من أبواب الزيادات .