« أنه قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام إلخ » ويدل على إدراك الركعة بإدراك الإمام راكعا وعلى اغتفار الفعل الكثير في الجماعة للحوق بالصف . ويؤيده ما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام دخل المسجد الحرام في صلاة العصر فلما كان دون الصفوف ركعوا فركع واحدة وسجد السجدتين ثمَّ قام فمضى حتى لحق الصفوف ( 1 ) وفي الصحيح ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في الرجل إذا أدرك الإمام وهو راكع فكبر وهو مقيم صلبه ثمَّ ركع قبل أن يرفع الإمام رأسه فقد أدرك ( 2 ) وروى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن الرجل يدخل المسجد فيخاف أن تفوته الركعة فقال : يركع قبل أن يبلغ القوم ويمشي وهو راكع حتى يبلغهم ( 3 ) وغيرها من الأخبار التي سيذكرها الصدوق .
ويعارضها ما رواه الكليني في الصحيح ( على الظاهر ) عن محمد بن مسلم قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام إذا لم تدرك تكبيرة الركوع فلا تدخل في تلك الركعة ( 4 ) وما رواه الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال قال لي : إن لم تدرك القوم قبل أن يكبر الإمام للركعة فلا تدخل معهم في تلك الركعة ( 5 ) وفي الصحيح عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا تعتد بالركعة التي لم تشهد تكبيرها مع الإمام ( 6 ) وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أدركت التكبيرة قبل أن يركع الإمام فقد أدركت الصلاة ( 7 ) وحملت على نفي الكمال
هامش
( 1 ) الكافي باب الرجل يخطوا إلى الصف الخ خبر - 1 .
( 2 ) الكافي باب الرجل يدرك مع الإمام الخ خبر 6 .
( 3 - 5 - 6 - 7 ) التهذيب باب أحكام الجماعة الخ خبر 6 - 61 - 60 - 63 من الزيادات .
( 4 ) الكافي باب الرجل يدرك مع الإمام الخ خبر 2 .