للصفات الزائدة ولا الصفات الزائدة الواجبة مولودة منه تعالى كما قالته الأشاعرة والمعتزلة من إثباتهم المعاني والأحوال « وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » رد لما قالته المجوس ومشركو العرب من إثباتهم الآلهة من الكواكب والملائكة والأصنام ولما قالته الحكماء من إثباتهم القديم غيره تعالى وحقائق سورة الإخلاص لا تتناهى وكذا المعوذتين وآية الكرسي ، والمرجع إلى مجمع البيان والنيشابوري وغيرهما « وبآية الكرسي إلى آخرها » بأن يقول وبالله : « لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ » .
« قال زرارة » في الصحيح « سمعت أبا جعفر عليه السلام » صريح في أفضلية التعقيب من صلاة النافلة ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : الدعاء دبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوع كفضل المكتوبة على التطوع ( 1 ) وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجلان افتتحا الصلاة في ساعة واحدة فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته أكثر من دعائه ، ودعا هذا أكثر فكان دعاؤه أكثر من تلاوته ، ثمَّ انصرفا في ساعة واحدة أيهما أفضل ؟ قال : كل
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 160 والآية في سورة غافر - 60 .