تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
في الصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عن أبيه ، عن الحسن ابن علي عليه السلام أنه قال من صلى فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس كان له ستر من من النار ( 1 ) وفي الصحيح ، عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا سمعنا أبا عبد الله عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء ، التيمي ، والعدوي ، وفعلان ، ومعاوية يسميهم ( يعني أنه عليه السلام سماهم بأبي بكر وعمر وعثمان وأنا اتقيت في عدم تسميتهم ) وفلانة وفلانة ( يعني عائشة وحفصة ) وهند وأم الحكم أخت معاوية ( 2 ) ، وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلا بانصراف لعن بني أمية ( 3 ) ، وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد ، يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلوات ( 4 ) . والمراد بالضرب في البلاد الذهاب فيها للتجارات ، فإن الغالب أن الفوائد في هذا النوع من التجارة أكثر من غيرها والتعقيب أبلغ ، كما أن أخذ الشارب وتقليم الأظفار يوم الجمعة أبلغ ، وعنه صلوات الله عليه ما عالج الناس شيئا أشد من التعقيب ( 5 ) يعني ما عملوا شيئا أبلغ في طلب الرزق من التعقيب . وروى الكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف الله وحق على الله أن يكرم ضيفه ( 6 ) وعن الحسن بن المغيرة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة الخ خبر 163 من أبواب الزيادات . ( 2 - 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 169 - 168 من أبواب الزيادات . ( 4 - 5 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 159 - 161 . ( 6 ) الكافي باب التعقيب بعد الصلاة خبر 3 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 380 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي