والبلايا والصحة والخلاص منها والغنى والفقر وأمثالها أو الأعم ويكون إشارة إلى نفي التفويض .
قوله « وأرهم » أي أعداءه « منه » صلوات الله عليه « ما يحذرون » فإن حذر أعداءه من تسلطه عليه السلام وقتلهم أن يرجعوا إلى الحق « وأره فيهم » وفي شأنهم « ما يحب » من إرجاعهم إلى الحق أو قتلهم .
قوله « أنت المقدم وأنت المؤخر » بصيغة الفاعل أي تقدم ما تشاء وتؤخر ما تشاء على ما تقتضيه حكمتك قوله « بعلمك الغيب » يحتمل أن يكون الباء للقسم وللسبية قوله « والقصد » أي التوسط من غير إسراف ولا تقتير قوله « وقرة عين » أي ما تقر به عيني ويكون موجبا لسروري أبدا وكذا « برد العيش ولذة النظر إلى وجهك » أي إلى ذاتك ، والمراد بالنظر التوجه القلبي الذي يكون للعارفين والمحبين ، كما قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه حين قيل أرأيت ربك ؟ قال : ما كنت لا عبد ربا لم أره فقيل له كيف رأيته ؟ قال لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 376
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٧٦