تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
قوله « بيدك مقادير الليل والنهار » بزيادتهما ونقصانهما حتى يحصل الفصول الأربعة ويحصل للخلائق المنافع الكثيرة « ومقادير الدنيا » بقدر يقتضيه الحكمة « والآخرة » بدوامها وما يقتضيه الحكمة من مقدار ثواب كل واحد من أهل الجنة ومقدار عقاب كل واحد من أهل النار « ومقادير الموت والحياة » أي تقدير موت كل أحد بوجه من أنواعه وكذا الحياة وانتهاؤها « ومقادير الشمس والقمر » بتقدير حركاتهما كل يوم بمقدار لحصول المنافع الكثيرة للخلائق « ومقادير النصر » للمؤمنين والخذلان لغيرهم أو كليهما لهما « ومقادير الغنى والفقر » بتقدير أسبابهما زيادة ونقصانا « اللهم ادرأ » أي ادفع . قوله « بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآله » ابتدأ باسم الله للنجاح وقرنها بالصلاة للقبول وذكر الآيات الأربع ، ففي الأخبار الكثيرة ( منها ) ما روي في الصحيح عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليهما أنه قال : عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع ؟ عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله عز وجل : « حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ » فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها « فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ الله