تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
عن معاصي فإني أفتش الناس ولا أفتشهم ( 1 ) وفي الموثق ، عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أكون أدعو فأشتهي البكاء ولا يجيئني ، وربما ذكرت بعض من مات من أهلي فأرق وأبكي ، فهل يجوز ذلك ؟ قال : نعم فتذكرهم فإذا رققت فابك وادع ربك تبارك وتعالى ( 2 ) وفي الصحيح ، عن الحسن بن محبوب ، عن عنبسة العابد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن لم يكن بك بكاء ( 3 ) فتباك ( 4 ) وفي معناه أخبار كثيرة « وروي » في الصحيح « عن زرارة ( إلى قوله ) جهار » أي في الجهرية والإخفاتية وقيل للمأموم أيضا ، وقد تقدم ما يعارضه . « والقول ( إلى قوله ) في الجمعة » فإنه قد ورد في قنوته دعاء آخر وسيجئ وذكر السيد رضي الدين ابن طاوس قنوتات كثيرة ، عن الأئمة صلوات الله عليهم ، وكذا الشيخ في المصباح . قوله « بين يدي الساعة » أي هو صلوات الله عليه مقرون معها أي لا يجيء نبي بعده ، ولم يذكر الصدوق في التشهدين الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والظاهر أنه قائل بالوجوب لذكره صلى الله عليه وآله وسلم ، لا لأنها جزء الصلاة ، والمشهور عند الأصحاب وجوب الشهادتين مع الصلاة .
هامش
( 1 - 2 - 4 ) أصول الكافي باب البكاء خبر 6 - 7 - 8 ض 483 طبع الآخوندي من كتاب الدعاء . ( 3 ) وفي بعض النسخ ( إن لم تكن بكاء ) وفي بعضها ( إن لم تك بكاء تشديد الكاف ) .