تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
شاذان ، في جملة العلل التي ذكرها عنه صلوات الله عليه ( 1 ) وظاهر الصدوق تعين التسبيح مطلقا ، وذكر الخبر للاستشهاد ، ولما كانت الأخبار المتواترة مع الإجماع دالتين على التخيير بينهما فيحمل الخبر على أنه يتعين الحمد فيما فرضه الله ، ويجوز التسبيح فيما فرضه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا القدر كاف للفرق . « وسأل محمد بن عمران » طريق الصدوق إليه حسن وكتابه معتمد « أبا عبد الله عليه السلام إلخ » يدل على أن الجهر والإخفات في مواضعهما مأمور بهما وعلى أفضلية التسبيح وعلى الأربع .
هامش
( 1 ) العيون باب 34 ص 109 ج 2 طبع المطبعة العلمية .