تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
من الأخبار . ( منها ) ما رواه الشيخ ، عن ابن راشد قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام جعلت فداك إنك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلمه أن أفضل ما يقرأ في الفرائض إنا أنزلناه ، وقل هو الله أحد ، وأن صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ؟ فقال عليه السلام : لا يضيقن صدرك بهما فإن الفضل والله فيهما وروى الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الغداة بعم يتساءلون ، وهل أتاك حديث الغاشية ، ولا أقسم بيوم القيمة وشبهها ، وكان يصلي الظهر بسبح اسم ، والشمس وضحيها ، وهل أتاك حديث الغاشية وشبهها ، وكان يصلي المغرب بقل هو الله أحد ، وإذا جاء نصر الله والفتح ، وإذا زلزلت ، وكان يصلي العشاء الآخرة بنحو ما يصلي في الظهر ، والعصر بنحو من المغرب وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام القراءة في الصلاة فيها شيء موقت ؟ قال : لا . إلا الجمعة تقرء بالجمعة والمنافقين ، قلت له فأي السور يقرأ في الصلاة ، قال : أما الظهر والعشاء الآخرة تقرء فيهما سواء ، والعصر والمغرب سواء ، وأما الغداة فأطول فأما الظهر والعشاء الآخرة فسبح اسم ربك الأعلى ، والشمس وضحيها ونحوهما ، وأما العصر والمغرب فإذا جاء نصر الله ، وألهيكم التكاثر ونحوهما ، وأما الغداة فعم يتساءلون ، وهل أتاك حديث الغاشية ، ولا أقسم بيوم : القيمة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر وفي الصحيح ، عن صفوان الجمال قال : صلى بنا أبو عبد الله عليه السلام المغرب فقرأ