تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
عن الرجل يقرأ السجدة فينساها حتى يركع ويسجد قال : يسجد إذا ذكر إذا كانت من العزائم وظاهره وجوب القضاء مع الترك وجوازها في الصلاة ، وحمل على النافلة . وروى الكليني في الصحيح ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قرأ أحدكم السجدة من العزائم فليقل في سجوده سجدت لك تعبدا ورقا لا مستكبرا عن عبادتك ، ولا مستنكفا ولا متعظما ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير والأحوط أن لا يترك هذا القول في السجدة ، وإن كان الظاهر عدم وجوب الذكر والاستقبال والطهارة من الحدث والخبث وإن كان الجميع أحوط خروجا من الخلاف . « وأفضل ما يقرأ في الصلوات إلخ » ذكر الصدوق أخيرا أن وجه اختياري لهذه السور قراءة أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه لها في سفر خراسان برواية رجاء بن أبي الضحاك كما رواه عنه في العيون وهو شر خلق الله والساعي في قتله صلوات الله عليه ، فيمكن أن يكون ورد إليه من طرق أخر صحيحة ما يؤيده واعتمد عليه ، لكن الظاهر أنه كان عنده ثقة واعتمد عليه كما في سائر الموثقين ، أما القدر والتوحيد فذكر في حديث المعراج وذكره الصدوق في الصحيح أيضا في العلل وغيره
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 295 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي