تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
بالآية لأجل أن السنة التي كانت من قبل يكون فيما بعد ولا تتبدل سنته تعالى في الرحمة والعذاب والاهتداء والضلال مع اقتضاء المصلحة ، فلما جرى رد الشمس في أمة موسى عليه السلام مرتين جرى في أمة محمد صلى الله عليه وآله أيضا مرتين والخبران في رد الشمس على أمير المؤمنين صلوات الله عليه رواهما العامة في كتبهم ( أما ) خبر أسماء فرواه القاضي عياض وهو من رؤساء المحدثين عندهم في كتاب الشفاء ( 3 ) وغيره في غيره وجعلوه من معجزات النبي صلى الله عليه وآله ( وأما ) خبر جويرية فرواه محدثو كوفة في رواياتهم وتواريخهم ، ومسجد رد الشمس في الحلة
هامش
( 1 ) الفتح - 23 . ( 2 ) الاسراء - 77 . ( 3 ) هذا الكتاب يسمى ب‍ ( الشفاء بتعريف حقوق المصطفى ) للقاضي الإمام الحافظ أبي الفضل عياض المتوفى 544 - ومتن الحديث المنقول فيه هكذا - وخرج الطحاوي في مشكل الحديث ، عن أسماء بنت عميس من طريقين ، ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي ( عليه السلام ) ، فلم يصل العسر حتى غربت الشمس ، فقال النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : أصليت يا علي ؟ قال : لا فقال اللهم انه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ، قالت أسماء فرأيتها طلعت بعد ما غربت ، ورفعت على الجبال والأرض ، ذلك بالهيجاء من خيبر - قال ( أي القاضي ) هذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات ، وحكى الطحاوي إن أحمد بن صالح كان يقول لا ينبغي لمن سبيله العلم ، التخلف عن حفظ حديث أسماء لأنه من علامات النبوة الشفاء ص 200 طبع المطبعة الشرفية بمصر ونقل نحوه الصدوق في علل الشرائع ص 40 ج 2 طبع جديد والطحاوي هو أبو جعفر أحمد بن محمد الحنفي آخرا بعد ما كان شافعيا أو لإله كتب منها مشكل الحديث توفى سنة 321 .