أهم من الصلاة ، وكذا رعاية المكان في الخبر الثاني وإن أمكن أن يقال إن من كان قادرا على إعادة الشمس بالاسم الأعظم أو بالدعاء لا تفوت الصلاة بالنسبة إليه كما وقع في الحالتين .
« نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ » أي كثير الرجوع إليه تعالى « إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ » أي وقت العصر « الصَّافِناتُ الْجِيادُ » والصافن من الخيل ما تقوم على أربع قوائم وتقيم الرابعة على طرف الحافر وهذا النوع من الخيل جيد جدا والجياد للمبالغة في أوصافها الأخر « فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ » أي المال معرضا « عَنْ ذِكْرِ رَبِّي » حتى غابت الشمس تحت الأرض ، أيتها الملائكة النازعون للشمس « رُدُّوها عَلَيَّ » حتى أصلي فأجاب الله تعالى دعاءه فشرع في الوضوء بمسح الساق والعنق ، وكذا من عرض عليه الخيل من أصحابه الذين فاتتهم الصلاة « وقال النبي صلى الله عليه وآله ( إلى قوله ) بالقذة » يعني كمساواة زوجي النعل وكتساوي رياش السهم ، والاستشهاد
هامش
( 1 ) سورة ص - 31 .