تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أصوات أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بتوحيد الله عز وجل ويستغفرون لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى يفرغوا من تلك الصلاة ( 1 ) وروى الشيخ في الصحيح عنه عليه السلام قال إذا أذنت فلا تخفين صوتك فإن الله يأجرك مد صوتك فيه ( 2 ) « وسأل معاوية بن وهب » في الحسن كالصحيح « أبا عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) ذلك » أي يستحب فيها الجهر أيضا ولكن أقل من الأذان « ولا تنتظر ( إلى قوله ) الصلاة » يعني لا تفعلهما قبل الوقت ولا تؤخرهما عن الوقت « واحدر إقامتك حدرا » أي أسرعها مع الوقت في أواخر الفصول كما تقدم ، وعليه يحمل ما ورد من الأمر بالتأني فيها ، ويفهم من تخصيص الإقامة بالحدر عدمه في الأذان كما روى الكليني عن الحسن ابن السري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال الأذان ترتيل والإقامة حدر ( 3 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فأحدر وعليه إجماع الأصحاب كما نقله المحقق . « وروى عنه عليه السلام عمار الساباطي » في الموثق « أنه قال ( إلى قوله ) وأقم » وفهم منه بعض الأصحاب الوجوب وسيجئ « وافصل ( إلى قوله ) أو تسبيح » وروى الشيخ في الصحيح ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له : إن لنا مؤذنا يؤذن بليل ، فقال أما أن ذلك ينفع الجيران لقيامهم إلى الصلاة ، وأما السنة فإنه ينادي مع طلوع
هامش
( 1 ) الكافي باب بدو الأذان الخ خبر 30 . ( 2 ) التهذيب باب الأذان والإقامة خبر 45 وروى نحوه في خبر 15 باسناده عن محمد بن مروان عن الصادق ( ع ) . ( 3 ) الكافي باب بدو الأذان خبر 26 .