تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
صريح بعض الأحاديث عن الزهري : « وعد النكاح » وهو ظاهر الأحاديث الأخرى - عن الزهري أيضاً - التي فيها قول فاطمة للنبي : « هذا عليّ ناكحاً » أو « نكح » فإنه بعد رفع اليد عن ظهوره في تحقق النكاح فلابدّ من وقوع الخطبة والوعد بالنكاح . لكن في حديث . أبي حنظلة : « فقال له أهلها : لا نزوّجك على ابنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم » . الثالث : هل وقع الاستئذان من النبي ؟ صريح الحديث عن الليث عن المسور أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلّم يعلن أنه قد استؤذن في ذلك وأنه لا يأذن . لكن صريح الحديث عن الزهري عن المسور أنه سمعه يتشهد ثم قال : « أمّا بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع ، فحدّثني وصدقني . . . » أو نحو ذلك ممّا فيه التعريض بعلي وليس فيه تعرّض للمشورة والاستئذان منه ! وكذا الحديث عن أيوب عن ابن الزبير ، لا تعرض فيه للاستئذان ، لكن بلا تعريض ، فجاء فيه : « فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : إنّما فاطمة بضعة مني . . . » . الرابع : من الذي استأذن ؟ قد عرفت خلو حديث الزهري عن الاستئذان مطلقاً . ثم إن كثيراً من الأحاديث تنص على استئذان أهل المرأة . وفي بعضها : أنه استأذن بنفسه وقال له : « أتأمرني بها ؟ » فقال : « لا ، فاطمة مضغة مني . . . فقال : لا آتي شيئاً تكرهه » . الخامس : من الذي أبلغ النبي ؟ في حديث أيوب عن ابن الزبير : « فبلغ ذلك . . . » . وفي حديث الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور : أنهم أهل المرأة حيث جاءوا إليه ليستأذنوه . . . وفي حديث سويد بن غفلة : أنه عليّ نفسه . حيث جاء ليستأذنه . . .