شرح
المقام السادس في المروّة لغةً واصطلاحاً
ذهب العلَّامة الحلَّي وجمع من المتأخّرين إلى اعتبار المروّة في تحقّق العدالة ، والسيّد اليزدي ( قدّس سرّه ) اعتبرها في عدالة إمام الجماعة ، وربما يظهر اعتبارها عند شيخ الطائفة أيضاً في تفسيره العدالة بمن كان عدلًا في دينه وفي مروّته وعدلًا في أحكامه . وربما يستظهر من بعض كابن حمزة في الوسيلة بعدم اعتبارها ، وأنّ العدالة في الدين الاجتناب عن الكبائر ، وعن الشيخ المفيد في المقنعة أنّ العدل من كان معروفاً بالدين والورع والكفّ عن محارم الله ، وعن ابن إدريس في تعريف العدل : هو الذي لا يخلّ بواجب ولا يرتكب قبيحاً . وربما يقال اعتبارها عن الكلّ وإن لم يصرّح بها .
ثمّ اختلف الأعلام في اعتبارها في الكاشف وهو حسن الظاهر الكاشف عن العدالة ، أو في المنكشف وهو نفس العدالة ، أو هما معاً .
والمروّة لغةً :
على وزن فعولة قلبت الهمزة واواً فأُدغمت فيها ، وهي بمعنى الرجولية أو كمالها أو أنّها بمعنى الإنسانية باعتبار مادّتها المأخوذة من المرء الذي يطلق على المذكَّر والمؤنّث .
واصطلاحاً :
قد فسّرت بمعاني عديدة كما في الروايات الشريفة ، كإصلاح