شرح
العالم بين المسألة الفرعيّة أو الأُصوليّة بحسب الوجدان والارتكاز .
وقال السادة الكرام الأصفهاني والبروجردي والخميني والشيرازي : لا إشكال فيه .
وقال الشيخ الحائري : لا أرى وجهاً لهذا الإشكال .
وقال السيّد الحكيم : الإشكال ضعيف .
وقال السيّد الخوانساري : لا نرَ وجهاً للإشكال .
وقال السيّد الخوئي : لا إشكال فيه أصلًا .
وقال السيّد الفيروزآبادي : لا وجه لعدم جواز اتباع قوله ، وإن كان في نظر المقلِّد ( بالكسر ) وجوب الرجوع إلى الأعلم من باب الاحتياط والقدر المتيقّن ، فإنّ فتوى الأعلم لمّا كان اجتهاداً وطريقاً فهو مقدّم على هذا الأصل العملي ، نعم إذا تيقّن خطأ الأعلم في الفتوى لا يجب اتّباعه ، ولا اختصاص له بالمقام .
وقال السيّد الگلپايگاني : بل لا إشكال فيه .