شرح
فيشترط في المفتي والقاضي العدالة من المرتبة العالية لخطورة عملهما وزعامتهما ، ومجهول العدالة كالمعلوم فسقه غير صالح للإفتاء والقضاء .
المقام الثاني في طرق ثبوت العدالة :
وقد مرّ الكلام فيها أيضاً ويشير السيّد اليزدي ( قدّس سرّه ) إلى أهمّ الطرق ، فمنها :
1 شهادة عدلين ، وهي البيّنة الثابتة حجّيتها .
2 والمعاشرة المفيد للعلم بوجود ملكة العدالة فيها بإتيان الواجبات وترك المحرّمات فيلزم العلم الوجداني بذلك .
3 والاطمئنان بالعدالة ولو من طريق حسن الظاهر المفيد للوثوق نوعاً .
4 والشياع المفيد للعلم بل للاطمئنان الوثوقي من الظنّ الغالب .
في الكافي بسنده عن الإمام الصادق ( عليه السّلام ) عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ، كان يقول : يا طالب العلم ، إنّ العلم ذو فضائل كثيرة :
فراسة : التواضع ، وعينه : البراءة من الحسد ، وأُذنه : الفهم ، ولسانه : الصدق ، وحفظه : الفحص ، وقلبه : حسن النيّة ، وعقله : معرفة الأشياء والأُمور ، ويده : الرحمة ، ورجله : زيارة العلماء ، وهمّته : السلامة ، وحكمته : الورع ، ومستقرّه : النجاة ، وقائده : العافية ، ومركبه : الوفاء ، وسلاحه : لين الكلام ، وسيفه : الرضا ، وقوسه : المداراة ، وجيشه : مجاورة العلماء ، ومآله : الأدب ، وذخيرته : اجتناب الذنوب ، وزاده : المعروف ، ومأواه : الموادعة ، ودليله : الهدى ، ورفيقه :