شرح
وقال السيّد البروجردي : هذا إذا كان الشكّ في جامعيّته لها من أوّل الأمر وأمّا إن شكّ في بقائها بعد تحقّقها فالأقوى عدم الوجوب .
وقال السيّد الشيرازي : إن لم يحرز اجتماع الشرائط فيه سابقاً كما هو ظاهر الفرع .
وقال السيّد الفيروزآبادي : هذا إذا كان الشكّ سارياً بحيث يشكّ في كونه من الأوّل كان جاهلًا ، وإلَّا يكتفي بالاستصحاب ولا يجب عليه الفحص .
وقال الشيخ كاشف الغطاء : يمكن تصحيح أعماله السابقة بأصالة الصحّة ، أمّا اللاحقة فلا بدّ من الفحص إلَّا إذا سبق العلم بجامعيّته للشرائط .
وقال السيّد الگلپايگاني : لتقليده فعلًا دون أعماله السابقة فإنّها محكومة بالصحّة مع احتمالها بلا فحص ، كما أنّه لو شكّ في بقاء الشرائط تستصحب بلا فحص .
وقال الشيخ النائيني : إذا لم يعلم بسبق اجتماعها فيه ، وإلَّا يبني على بقائها ، ولا يجب الفحص عنه .