شرح
آراء الأعلام :
في قوله : ( متساويين في الفضيلة ) ، قال الشيخ كاشف الغطاء : بل ولو كانا مختلفين وكان من قلَّده هو الأفضل ، أمّا التقييد فلا أثر له في باب التقليد ، خصوصاً على القول بالطريقيّة المحضة .
وفي قوله : ( ولم يكن على وجه التقييد ) ، قال السيّدان البروجردي والگلپايگاني : بل وإن كان على وجه التقييد .
وقال الإمام الخميني : بل صحّ مطلقاً .
وقال الشيخ النائيني : بل ومع التقييد مطلقاً ، ولا أثر للتقييد في باب التقليد أصلًا .
وفي قوله : ( وإلَّا فمشكل ) ، قال الشيخ آقا ضياء : إلَّا إذا كان عمرو أعلم بقول مطلق على وجه يكون رأيه في حقّه حجّة تعيّنيّة على وجه لا يعتبر في اتّباع رأيه الالتزام بقوله والبناء على أخذه كما أسلفنا .
وقال الشيخ آل ياسين : بل الأقوى الصحّة مطلقاً والله العالم .
وقال الشيخ الجواهري : الأقرب الصحّة أيضاً .
وقال السيّد الحكيم : بل الظاهر جريان حكم العمل بلا تقليد .
وقال السيّد الخوانساري : الظاهر أنّ المقام من باب تعارض الوصف والإشارة ، والمدار على من توجّه إليه التقليد .