تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
شرح
الخارج إلَّا بالتعلَّم ، كمن يجهل اللغة العربية ، فإنّه لا يتمكَّن من الإتيان بالقراءة في الصلاة إلَّا بتعلَّم اللغة ( 1 )( 1 ) الدروس 1 : 173 .. إلَّا أنّه أشكل أنّ التعرّف على الواجب إجمالًا أو تفصيلًا بشرائطه وأجزائه وموانعه من المقدّمات العلمية للواجب وليست من المقدّمات الوجودية له ، إذ تجب السنخية بين الشيء ومقدّماته الوجودية ، ولا سنخية بين العلم ووجود الشيء ، فكلّ جاهل غير متمكَّن من الإتيان بشيء فعلًا كان أو قولًا إلَّا بعد معرفته به ، وهذا معنى المقدّمة العلميّة ( 2 )( 2 ) الاجتهاد والتقليد السيّد رضا الصدر : 403 .. ثمّ ممّا يوجب حصول العلم بامتثال واجب هو معرفته بأجزائه وشرائطه وموانعه إمّا تفصيلًا أو إجمالًا ، كمن يأتي بالواجب واجداً لجميع ما يعتبر فيه من شرط وجزء وفاقداً لجميع ما يضرّ به ، مع عدم معرفة الأجزاء والشرائط والموانع تفصيلًا . ويصحّ الامتثال الإجمالي إذا كان العمل يستند إلى الله سبحانه ، كما يصدق هذا في العمل بالاحتياط فيما يتمكَّن منه . فالذي يحكم به العقل بوجوبه هو العلم التفصيلي أو الإجمالي . وإذا كان الواجب مشروطاً أو موقّتاً ، وفي وقته وعند تحقّق شرطه لا يتمكَّن