شرح
الشيخ عن كتب محمّد بن علي الشلمغاني ابن أبي العذافر الذي ورد اللعن فيه لغلوّه وانحرافه ، فقال الشيخ : أقول فيها ما قاله العسكري ( عليه السّلام ) حيث سئل عن كتب بني فضّال ، فقيل : ما نصنع بكتبهم وبيوتنا منها ملاء ؟ فقال ( عليه السّلام ) : خذوا ما رووا وذروا ما رأوا .
فإنّ أمر الشيخ ( رضي الله عنه ) بترك آراء ابن أبي العذافر تعمّ الفتوى المأخوذة منه حال استقامته .
الرابع : مذاق الشارع
كما ذهب إليه بعض الأعلام ، حيث قال : إنّ المعلوم من مذاق الشرع أنّ من زال عقله أو علمه أو عدالته أو إيمانه المستلزم ذلك نقصه وزوال مقامه ، لا يليق بمنصب الزعامة والمرجعية في الدين ، ولا يقاس شيء من ذلك بالموت ، فإنّه كمال للمؤمن ورقيّ له من عالم إلى عالم آخر ، فجواز البقاء على تقليد الميّت لا يلازم جواز البقاء على تقليد المجنون والعامي أو الفاسق أو المخالف .
( وهذا الوجه هو العمدة في اعتبار هذه الشروط حدوثاً وبقاءً ) ( 1 )( 1 ) الدروس ( تقريرات السيّد الخوئي ) 1 : 170 ..
الخامس : الأصل العملي من الاشتغال ،
فيحتمل عند فقد شرط من الشرائط