شرح
وقال الإمام الخميني : بل الظاهر كون حسن الظاهر كاشفاً تعبّدياً عن العدالة ولا يعتبر فيه حصول الظنّ فصلًا عن العلم .
وقال السيّد الخوانساري : بل الظاهر كفاية حسن الظاهر ولو لم يفد العلم والظنّ .
وفي قوله : ( بشهادة عدلين ) ، قال السيّد الخوئي : تقدّم أنّه لا يبعد ثبوتها بشهادة عدل واحد بل بمطلق الثقة وإن لم يكن عدلًا .
وفي قوله : ( وبالشياع المفيد للعلم ) ، قال السيّد الخوانساري : الظاهر كفاية الوثوق والاطمئنان .
وقال الشيخ كاشف الغطاء : وبالمصاحبة له المفيدة للاطمئنان .