شرح
كما أنّ العقل يحكم بذلك ، فلولا وجود مجتهد عالم بالأحكام لما تحقّقت الإطاعة اللازمة .
فالاجتهاد واجب كفائي في الإسلام كردّ السلام ، فإنّه إذا أقامه البعض سقط الوجوب عن الباقين ، وإن لم يقم به أحد أثم الجميع .
وذهب المشهور إلى وجوبه النفسي الكفائي كما حكي عن السيّد في الذريعة والشيخ في العدّة والمحقّق في المعارج ، والعلَّامة في بعض كتبه وفخر المحقّقين في إيضاح الفوائد وشرح المبادئ ، والشهيد الأوّل في الذكرى ، والشهيد الثاني في المقاصد العليّة ، والمحقّق الثاني في الجعفريّة ، وغيرهم رضوان الله عليهم .
ثمّ الاجتهاد تارة ينظر إليه باعتبار عمل الإنسان لنفسه ، وأُخرى بلحاظ