شرح
وهذا عن أبي محمّد ( عليه السّلام ) ، وذاك يرويه سهل الديباجي عن أبيه وهما غير مذكورين في سند هذا التفسير أصلًا ، وذاك فيه أحاديث من المناكير وهذا خالٍ من ذلك ، وقد اعتمد عليه رئيس المحدّثين ابن بابويه فنقل عنه أحاديث كثيرة في كتاب من لا يحضره الفقيه ، وفي سائر كتبه وكذلك الطبرسي وغيرهما من علمائنا ( 1 )( 1 ) الدرّ النضيد 1 : 454 ، عن الوسائل 20 : 59 ..
وقال العلَّامة النوري في خاتمة المستدرك ( إنّ شيخنا الصدوق أكثر من النقل عن التفسير في أغلب كتبه كالفقيه والأمالي والعلل وغيرها واعتمد على ما فيه كما لا يخفى على من راجع مؤلفاته ، وتبعه على ذلك أساطين المذهب وسدنة الأخبار ، فعدّ منهم الشيخ الطبرسي في الاحتجاج ، والقطب الراوندي في الخرائج ، وابن شهرآشوب في المناقب ، والمحقّق الكركي في إجازته لصفيّ الدين الحلَّي ، والشهيد الثاني في المنية ، والمجلسي الأوّل في شرح المشيخة ، وابنه العلَّامة المجلسي في البحار ، والأُستاذ الأكبر في التعليقة ، والمحدّث البحراني والشيخ سليمان في الفوائد النجفيّة ، والشيخ الحرّ العاملي والمحدّث الجزائري والشيخ سليمان الحلَّي تلميذ الشهيد الثاني والشيخ عبد العلي الحويزي في نور الثقلين إلى غير ذلك من الأعلام ( 2 )( 2 ) المصدر : 455 ، عن مستدرك الوسائل 3 : 661 ..
وقد مرّ مناقشة سيّدنا الخوئي ( قدّس سرّه ) في سند التفسير كما يظهر من جماعة تضعيفه ، كالعلَّامة في الخلاصة قائلًا : محمّد بن القاسم أو أبو القاسم المفسّر الأسترآبادي روى عنه ، أبو جعفر بن بابويه ضعيف كذّاب ، روى عنه تفسيراً