شرح
وكان عنده مرضياً وجيهاً ( 1 )( 1 ) رجال الكشّي : الرقم 291 ..
وظاهر السؤال هو معرفة الحكم وليس الحديث وروايته فيدلّ على جواز الإفتاء والتقليد .
وعن يونس بن يعقوب كنّا عند أبي عبد الله ( عليه السّلام ) فقال ( عليه السّلام ) : أما لكم من مفزع ؟ أما لكم من مستراح تستريحون إليه ؟ ما يمنعكم من الحرث بن المغيرة البصري ( 2 )( 2 ) جامع أخبار الشيعة 1 ، باب 5 ، حديث 51 ..
وكيفيّة الاستدلال : أنّ المفزع ومن يستريح إليه إنّما هو في القضايا الدينية ، وهذا يعني صحّة الإفتاء وجواز التقليد .
وعن عليّ بن المسيّب قلت للرضا ( عليه السّلام ) : شقّتي بعيدة ، ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فعمّن آخذ معالم ديني ؟ فقال ( عليه السّلام ) : من زكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا .
قال ابن المسيّب : فلمّا انصرفت قدمت على زكريا بن آدم فسألته عمّا احتجت إليه .
وظاهر الخبر أنّ الإمام ( عليه السّلام ) أرجع ابن المسيّب إلى ابن آدم في معرفة