بالتفصيل .
والثاني : رواية عمّار بن إسحاق بسند الشيخ الطوسي عن الإمام الصادق ( عليه السّلام ) عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) وهذا من التقيّة في السند ولا يضرّ ذلك في حجّية الخبر من هذه الجهة كان يقول ( عليه السّلام ) : ( لا يقضى في شيء من الجراحات حتّى تبرأ ) « 1 » .
ولصاحب الجواهر كما عند غالب الأعلام النظر في ذلك . وعلينا أن نرى أوّلًا جهة صدور الرواية فإنّ في سندها مجهول وهو غياث بن كلوب « 2 » . وإذا قيل قد نقلها
القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 119
مساهمون: السيد عادل العلوي
ص١١٩