تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في الإسلام — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وفي عصر النبي وبأمر منه اشتغل جماعة من الصحابة بقراءة القرآن وحفظه وضبطه ، وهم الذين يسمون بالقراء . وبعد الصحابة استمر المسلمون في التفسير ولا زال حتى الآن فيهم مفسرون . علم التفسير وطبقات المفسرين : اشتغل جماعة من الصحابة بالتفسير بعد أن ارتحل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى ، ومنهم أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله الأنصاري وأبو سعيد الخدري وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وأنس وأبو هريرة وأبو موسى ، وكان أشهرهم عبد الله بن عباس . كان منهج هؤلاء في التفسير أنهم ينقلون ما يسمعوه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في معاني الآيات بشكل أحاديث مسندة ( 1 ) وبلغت هذه الأحاديث كلها إلى نيف وأربعين ومائتي حديث أسانيد كثير منها ضعيفة ومتون بعضها منكرة لا يمكن الركون إليها . وربما ذكر هؤلاء تفسير بعض الآيات على أنه تفسير منهم بدون اسناده إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فعد المفسرون من متأخري أهل السنة هذا القسم أيضا من جملة الأحاديث
هامش
( 1 ) آخر كتاب الاتقان ، طبع القاهرة سنة 1370 ه‍ .
القرآن في الإسلام — صفحة 53 | السيد محمدحسين الطباطبائي / السيد أحمد الحسيني