1 ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
وما يعلم تأويله الا الله ) ( 1 ) .
2 ( ولقد جئناكم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون . هل ينظرون الا
تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق ) ( 2 ) .
3 ( وما كان هذا القرآن أن يفترى ) إلى قوله تعالى ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه
ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ) ( 3 )
التأويل مأخوذ من الأول بمعنى الرجوع ، ويراد من التأويل الشئ الذي ترجع الآية
اليه . والتنزيل يقابل التأويل وهو المعنى الواضح للآية الذي لا يحتاج إلى ارجاعه إلى
شئ آخر .
معنى التأويل عند المفسرين والعلماء :
اختلف المفسرون في معنى التأويل اختلافا شديدا ، وبعد الفحص في أقوالهم يمكن ارجاعها
إلى أكثر من عشرة ، إلا أن المشهور فيه قولان :
1 قول القدماء ، ومحصل كلامهم أن التفسير والتأويل
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 7 ،
( 2 ) سورة الأعراف : 53 .
( 3 ) سورة يونس 39 .