وعنون جزء جمع لعنهم الجواد ( عليه السلام ) " أبو النمير " وخبره بلفظ " أبو الغمر "
ولعلّ الأوّل أصحّ .
وعنون " نوح بن صالح " وخبره بلفظ " نوح بن شعيب " .
كما أنّه عنون الفطحيّة ، وروى فيهم خبرين غير مربوطين بهم ، كما أنّه عنون
بعدهم " هشام بن الحكم " ولا ربط له بهم ، وكان عليه أن يعنون بعدهم " عمّار
الساباطي " وإنّما عنونه قبلهم .
وعنون بفاصلة كثيرة غير مربوطة " عليّ بن أسباط " و " محمّد بن الوليد
الخزّاز " و " معاوية بن حكيم " و " مصدّق بن صدقة " و " محمّد بن سالم بن
عبد الحميد " الفطحيّين ، وكان عليه عنوانهم بعد " الفطحيّة " بلا فصل .
كما أنّه نقل في عنوان " هشام بن الحكم " خبرين مربوطين بابني إسماعيل بن
جعفر وهما " عليّ " و " محمّد " بلا مناسبة للكلام مع هشام .
كما أنّه عنون " ما روى في محمّد بن عبد الجبّار ومحمّد بن أبي خنيس وابن
فضّال " واقتصر في ترجمتهم على قوله : " رووا عن ابن بكير " ولم يرو فيهم شيئاً
كما وعد .
وخلط في طبقاته فعنون " محمّد بن إسماعيل بن بزيع " و " أبا طالب القمّي "
وهما من أصحاب الجواد ( عليه السلام ) في طيّ أصحاب الباقر ( عليه السلام ) .
وعنون " محمّد بن أحمد بن حمّاد " قبل أبيه . وعنون " عبد الله بن جعفر
الحميري " وهو من معاصريه في طيّ أصحاب الرضا ( عليه السلام ) .
وعنون جمعاً من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) " كمقاتل بن مقاتل " و " واصل "
و " أبي الفضل الخراساني " و " حمزة بن بزيع " و " أبي الصلت " و " أبي جرير
القمّي " في آخر الكتاب .
وخلط في " عليّ بن يقطين " بين خبرين ، ففيه : وقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّ لله
مع كلّ طاغية وزيراً من أوليائه يدفع به عنهم دعوة أبي عبد الله ( عليه السلام ) على يقطين ( 1 )
هامش
( 1 ) في الكشّي علي بن يقطين .