مجاهراً بالبهت ، تعرّض لأُمور جسام من القدح في الشريعة والقول بالتعطيل .
وقال ابن الجوزي : كان زنديقاً .
[ 290 ]
أبو حيّان
قال : عنونه العلاّمة في الخلاصة مع " أبي الحجّاف " المتقدّم ، قائلا : قال ابن
عقدة : إنّهما ثقتان .
أقول : لعلّه محرّف " أبو حيّون " الآتي .
[ 291 ]
أبو حيّون
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : " روى عنه
البرقي أحمد ابن أبي عبد الله " ، وعنونه في الفهرست .
وعنونه النجاشي ، قائلا : لا يعرف بغير هذا .
أقول : لا يبعد اتّحاده مع " أبي حيّان " المتقدّم .
[ 292 ]
أبو حيّة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعدّه في أصحاب
عليّ ( عليه السلام ) بلفظ : طارق بن شهاب الأحمسي ، يكنّى أبا حيّة .
وقال البرقي في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) : أبو حيّة طارق بن شهاب .
أقول : قد عرفت في عنوان " طارق بن شهاب " أنّ " أبو حيّة " في البرقي
عنوان و " طارق بن شهاب " عنوان آخر ، ولذا نقل العلاّمة بينهما عاطفاً إيضاحاً ،
لأنّ " أبا حيّة " من أصحاب عليّ ( عليه السلام ) اسمه زيد بن غزية ، ولأنّ طارقاً كنيته
أبو عبد الله . وقد صرّح أنساب البلاذري - أيضاً - بكون أبي أبي حيّة : غزية ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 244 .