[ 295 ]
أبو خالد السجستاني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ( عليه السلام ) .
وروى الكشّي " عن حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عثمان حدّثنا أبو خالد
السجستاني : أنّه لمّا مضى أبو الحسن ( عليه السلام ) وقف عليه ، ثمّ نظر في نجومه فزعم أنّه
قد مات ، فقطع على موته وخالف أصحابه " ( 1 ) . ويحتمل كونه " سالم بن أبي سلمة "
المتقدّم .
أقول : لا وجه له بعد شهرة هذا بالكنية ، بحيث لم يذكر أحد له إسماً وعدم ذكر
أحد لذاك كنية ، ومجرّد وصف هذا بالسجستاني لا يقتضيه إلاّ أن يكون
السجستاني في الرواة واحداً ، مع أنّه كثير .
[ 296 ]
أبو خالد بن عمرو بن خالد
الواسطي
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : " له كتاب ذكره ابن النديم " . والظاهر
كونه سهواً منه أو من ناسخه ، والصواب " أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي "
وقد مرّ .
أقول : لا مجال لاحتمال كون ما ذكر من الناسخ بعد عنوانه في الكنى .
ثمّ من أين أنّ الصواب " أبو خالد عمرو بن خالد ؟ " فكون " عمرو بن خالد
الواسطي " مكنّى بأبي خالد تفرّد به النجاشي ، وأمّا الشيخ في الرجال والكشّي ( 2 )
فخاليان عن تكنيته ؛ فلعلّ هذا آخر ابن ذاك ، مع أنّ في فرق النوبختي : " اسم أبي
خالد الواسطي زيد " وعدّ من الفرق أصحابه ( 3 ) ، وإن كان الذهبي عنون " أبو خالد
الواسطي " وقال : يقال اسمه عمرو . وعنونه ابن حجر وقال : واسمه عمر بن خالد .
هامش
( 1 ) الكشّي : 612 .
( 2 ) الكشّي : 231 .
( 3 ) فرق الشيعة : 54 .