وقلنا ثمّة : بأنّ الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) ، وهم وأنّ منشأ وهمه
أنّه رأى مثل عبارة البرقي في كتب رجال من تقدّم ، فتوّهمه عنواناً واحداً .
وقلنا في " أبو حبة " بالباء : إنّه عدّ في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نفران : أحدهما
أوسي اختلف في أنّه ب " الباء " أو ب " الياء " أو ب " النون " وأنّه من شهداء أُحد ، فلا
يعدّ اصطلاحاً من أصحاب عليّ ( عليه السلام ) . وقلنا : اختلف في اسمه هل هو عامر أو
مالك أو ثابت ؟ وفي اسم أبيه بالنعمان و " عمرو " و " عبد عمرو " و " عمير " ،
والثاني خزرجي قتل يوم اليمامة ، واسمه ما قلنا - كما عن الطبري - وهو الّذي
يمكن أن يعدّ في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) .
وأمّا أبو حيّة بن قيس الوداعي - الّذي عنونه ابن حجر وقال : " مقبول ، من
الثالثة " وعنونه الذهبي وقال : " روى أنّ علياً مسح رأسه ثلاثاً وغسل رجليه ثلاثاً
ثلاثاً " - فهو غير من في البرقي ورجال الشيخ بعد شهرته بالكنية والنسب معاً ،
وهو عامّي .
[ 293 ]
أبو خالد الذيال
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : مجهول .
أقول : يحتمل كونه محرّف " الزبالي " الآتي .
[ 294 ]
أبو خالد الزبالي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) .
وروى الكافي في مولده ( عليه السلام ) عنه قال : لمّا أقدم به ( عليه السلام ) على المهديّ فرآني
مغموماً ، فقال لي : ما أراك مغموماً ؟ فقلت : وكيف لا وأنت تحمل إلى هذا الطاغية
( إلى أن قال ) أنّ لي عودة لا أتخلّص منهم ( 1 ) .
أقول : قد عرفت في السابق احتمال اتّحادهما .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 477 .