تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
[ 287 ] أبو حنيفة مرّ بعنوان " النعمان بن ثابت " . وروى الروضة عن محمّد بن مسلم قال : دخلت على الصادق ( عليه السلام ) وعنده أبو حنيفة فقلت : جعلت فداك ، رأيت رؤيا عجيبة ! فقال : هاتها ، فإنّ العالم بها جالس - وأومأ بيده إلى أبي حنيفة - فقلت : رأيت كأنّي دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت عليّ ، فكسرت جوزاً كثيرة ونثرته عليّ ، فقال أبو حنيفة : تجادل أيّاماً في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك ، فقال ( عليه السلام ) : أصبت والله يا أبا حنيفة ، ثمّ خرج أبو حنيفة ، فقلت : جعلت فداك ! كرهت تعبير هذا الناصب ، فقال ( عليه السلام ) : ليس التعبير كما عبّر ، فقلت : جعلتُ فداك ! فقولك : أصبت ، وتحلف عليه ؟ قال : حلفت أنّه أصاب الخطأ ، أنّك تتمتّع بامرأة فتعلم بها أهلك فتمزّق عليك ثياباً جدداً فإنّ القشر كسوة اللبّ ، فوالله ! ما كان بين تعبيره وتصحيح الرؤيا إلاّ صبيحة الجمعة . . . الخبر ( 1 ) . وفي العلل في الباب 81 في خبر " عن الصادق ( عليه السلام ) قال لأبي حنيفة : أخبرني عن رجل كانت له جارية فزوّجها من مملوك وغاب المملوك ، فولد له من أهله مولود وولد للمملوك من اُمّ ولد ، فسقط البيت على الجاريتين ومات المولى ، من الوارث ؟ فقال : ما عندي فيها شيء " ( 2 ) . هكذا في النسخة ، والظاهر وقوع تصحيف ، وأنّ المراد أنّ رجلا كانت له جاريتان جعل أحدهما سريّته والأُخرى زوجة مملوكه ، فأولداهما ومات الرجل وغاب المملوك وماتت الجاريتان ، فلم يعلم ولد المولى من ولد المملوك لموت الأُمّين وموت المولى وغيبة المملوك وقت الولادة . وليس في الخبر بيانه ( عليه السلام ) جوابه ، والظاهر في مثله القرعة . وفي شرح النهج : قال أبو عبيد في حديث عليّ ( عليه السلام ) : " لا جمعة ولا تشريق إلاّ في مصر جامع " التشريق هاهنا صلاة العيد ، وسمّيت تشريقاً لإضاءة وقتها
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 292 . ( 2 ) علل الشرائع : 90 ، باب 81 ح 5 .